أكّد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم)ـ اليوم الجمعة على أن معظم عمليات التنصير التي تتم على شاشات الفضائيات مجرد "تمثيليات" واهية.
أكّد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم)ـ اليوم الجمعة على أن معظم عمليات التنصير التي تتم على شاشات الفضائيات مجرد "تمثيليات" واهية.
جاء ذلك تعقيباً على مداخلة من أحد المشاركين- في حلقة اليوم من برنامج (الحياة كلمة)، والذي يُذاع على قناة (mbc) الفضائية ـ يروي أن هناك قساً نصرانياً يقوم بالطعن بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وعرضه وشرفه ونبوته، وأنه قام بتنصير أحد طلاب الشريعة في الجزائر على الهواء مباشرة.
وقال الشيخ سلمان: لا أعتقد أن شخصاً يدرس الشريعة يترك عقيدة التوحيد ليتجه إلى عقيدة التثليث التي هي فضيحة عند القساوسة أنفسهم، فهم يعترفون بأنها "فضيحة" في حقهم، مشيراً إلى أن الطفل الصغير يدرك أنه لا يجتمع أن يكون الواحد والثلاثة شيئاً واحداً في نفس الوقت.
وأضاف فضيلته أن هذا لا يعني عدم وجود عمليات تنصير على الإطلاق، وأدل شيء على ذلك تعميد البابا لأحد المتنصرين على الهواء مباشرة، مؤكداً أن هناك عمليات تنصير منتشرة في الجزائر والمغرب وموريتانيا واليمن، وبعض دول الخليج، خاصة بين القبائل التي لا تتحدث العربية.
وأوضح الدكتور العودة أن هناك جمعيات في الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بممارسة الضغوط على الحكومات العربية بشكل عام، والجزائرية والموريتانية بشكل خاص، بغية عدم سن قوانين تعاقب من يمارس عمليات التنصير، ومن يرتدون عن دينهم، أو تطبيق أي عقوبات بحقهم.
وتعقيباً على أن بعض المنصرين يقومون بمهاجمة النبي -صلى الله عليه وسلم- علانية، ويطعنون في نسبه وشرفه ونبوته ورسالته، أكد الشيخ سلمان أن هؤلاء "أوباش فاشلون لا وزن لهم ولا قيمة"، لافتاً النظر إلى أن الهجوم على النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس وليد اليوم، وقد وصفه الكفار بالسحر والجنون وما هو أبعد.
وأضاف فضيلته أن مثل هذه الأعمال لن تضرّ الله شيئاً، ولن تضرّ الرسول شيئاً؛ لأن الله -عز وجل- رفع ذكر نبيه، قال تعالى: (ورفعنا لك ذكرك)، وقرن اسمه باسمه؛ فالنبي -صلى الله عليه وسلم- هو المثل الأعلى في الأخلاق والصبر وحسن المعاملة والصدق والإخلاص والعفو والتسامح، وهو النبي الخاتم الذي جاء برسالة التوحيد والقرآن، والله جعل له الأتباع في كل مكان، وتكفّل بحفظ دينه وشريعته.
حياة مثالية!
ومن جانب آخر أكد الدكتور العودة – في حلقة اليوم الجمعة، والتي جاءت تحت عنوان: "المشكلات" – أنه لا يوجد حياة مثالية بدون مشكلات، وأن تصور الحياة بدون مشكلات أمر غير متوقع، كما أن بداية الحياة - حتى في الجنة – كان هناك محظور على سيدنا آدم -عليه السلام- ووقعت مشكلة، وحدثت أزمة، لكن الحياة استمرت، ولم تتوقف.
وأوضح فضيلته أنه بالربط بين قوله الله تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في كبد)، وقوله تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)، يتضح أن الكبد هو أحسن تقويم، مشيراً إلى أنه من الخطأ أن نقف عند المشكلة دون أن نبحث في عمقها.
ظرف استثنائي
وفيما يتعلق بتعريف المشكلة، كشف الشيخ سلمان عن أن كثيراً من العلماء يرون أن تعريف المشكلة هو مشكلة في حد ذاتها، وأن المشكلة هي عبارة عن ظرف استثنائي أو غير عادي في السياق البشري أو الإنساني.
وقال فضيلته: إن الكثيرين يقولون إن المشكلات هي من أفضل وأحسن اللحظات والفرص لصناعة الإبداع؛ لأنها تشكل التحدي في حياة الإنسان، فإذا كنا نتحدث عن النجاح والفشل، فإن المشكلة هي عبارة عن معوّق في طريق النجاح أو تعليل للفشل، يصيب الحياة العائلية أو المشروع الاقتصادي أو السياسي.
أزمة وفرصة
والمشكلة ـ كما يرى فضيلة الشيخ سلمان ـ هي فرصة إذا أُحسن استخدامها، كما قال الصينيون قديماً: "كل أزمة فهي فرصة"، ومن قبل قال الإمام أبو حنيفة النعمان: "ما عُرضت عليّ معضلة إلاّ ووجدت حلّها فيها".
ويُروى أن عمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان – وهما من دهاة العرب- كانا يتحدثان، فقال معاوية لعمرو: "ما دخلت في ورطة أو مشكلة إلاّ وأحسنت الخروج منها"، فقال عمرو: "وأنا لم أدخل في مشكلة أو ورطة أصلاً حتى أحتاج للخروج منها". وهذا نوع من دهاء الدهاء في القوة العقلية والذهنية واللغوية بين رجلين من دهاة العرب، وإلاّ فما من أحد إلاّ ودخل في العديد من المشكلات.
بيدي لا بيد عمرو
وتعقيباً عن أن البعض ينظرون إلى المشكلة على أنها نتيجة تعويق مجتمعي، أو تعويق ظرف، وليس بيده.. أوضح الشيخ سلمان أن الأساس في حل المشكلة أن يشعر الشخص بدوره في المشكلة، وألاّ يلقي بكل اللوم على الظروف والمجتمع والآخرين، مشيراً إلى أن أكثر من 80% من المشكلات التي يواجهها الإنسان هي من نفسه، وليست من صناعة الآخرين.
وكشف فضيلته عن أن الإنسان الذي يعزو فشله في التعليم إلى المدرّس أو المناهج التعليمية أو طريقة التعليم، و التاجر الذي يعزو فشله إلى المؤامرة، أو السياسي الذي يعزو فشله إلى خصومه .. هؤلاء الأشخاص يعانون من مشكلة حقيقية؛ فميزة الإنسان الناجح أنه لا يعرف مفردات الفشل؛ لأنه يدرك أن الفشل والنجاح هو قرار من الداخل؛ فهناك إنسان يحاول ويصر، وآخر يستسلم.
أسباب المشكلات
وأوضح الشيخ سلمان أن هناك الكثير من الأسباب التي تكون سبباً في حدوث العديد من المشكلات، غير أن قلة من العلماء تحدثوا عنها، ومنها:
1- الأسباب الذاتية:
يجب على الإنسان البدء بتحديد الأسباب الذاتية للوقوع في المشكلة، حتى لو كان الخطأ من الآخر، ولا يعني هذا أن يقول الإنسان: "أنا السبب ..لأني كنت متسامحاً أو صبوراً أو غير ذلك"، ولكن يجب على الشخص أن يقف مع نفسه وقفة صادقة ليحدد الجانب الذي قصّر فيه، وتسبب في حدوث المشكلة، أو لعب دوراً رئيساً فيها.
1- توحيد السبب:
من الأخطاء الكبيرة التي يقع فيها الكثير من الأشخاص عند محاولة إيجاد حل لمشكلاتهم "توحيد السبب"، إلاّ في حالة واحدة وهي "إذا كنت مستعداً أن ترهن مستقبلك كله بهذا السبب وتهمل أسباباً أخرى، ربما لها تأثير كبير في المشكلة القائمة فلابد من البحث عن جميع الأسباب التي يمكن أن تلعب دوراً أو آخر في المشكلة.
مشكلات وحلول
وأضاف فضيلته أن هناك طرقاً عديدة للتعرف على سبب ما يعانيه الشخص من مشكلات، منها:
1- اللجوء إلى الورقة والقلم
وقدم الشيخ سلمان نصيحة للشباب خاصة المتزوجين منهم، أنهم حتى لو لم يكونوا يحملون أي ثقافة أو فكرة أو تجربة في حل المشكلات.. فإن عليهم اللجوء إلى الورقة والقلم لتفريغ مشاعرهم وأفكارهم ومشكلاتهم، وكتابة أسباب المشكلات، وفرض الحلول المقترحة، ثم اختيار الحل الأمثل.
2- استشارة بعض الأشخاص
خاصة المقربين من الأصدقاء والأقارب والمعارف، والذين يمكن أن يقدموا الرأي والمشورة والنصيحة لصاحب المشكلة، وعلى الإنسان في هذه الحالة تقبّل النصح والإرشاد، وأن يختار الأشخاص الذي يمكن أن يكون لديهم وقت للتفكير والمساعدة في إيجاد حل لما يعانيه الشخص من مشكلات.
ابتلاء وغمّ
وتعقيباً على أن البعض يرى أن المشكلة هي عبارة عن ابتلاء من الله عز وجل.. أكد الشيخ سلمان أن المشكلة ابتلاء .. كما أن الخروج منها قد يكون ابتلاء أيضاً، يقول تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة)، فمن الممكن أن تكون المشكلة معصية فتكون ابتلاء، لكن لا يُستغرب أن تكون التوبة والخلاص ابتلاء أيضاً.
وفيما يتعلق بأن البعض يرون أنهم يشعرون بحالة من الهم والغم كلّما نزلت بهم مشكلة أو نائبة، مما قد يصل بالبعض إلى حد الاستسلام للاكتئاب.. قال الدكتور العودة: إن علماء النفس يقسمون الناس إلى أربع فئات أو شرائح في طريقة تعاملهم مع المشكلات:
الفئة الأولى: الهاربون
فهؤلاء الأشخاص حينما يواجهون مشكلة من المشكلات يرفضون مواجهة المشكلة، ولكن يهربون منها بمشاهدة التلفاز، أو السينما، أو غيرها من وسائل الهروب.
الفئة الثانية: المنغلقون
وهؤلاء عندما تواجههم مشكلة فإنهم يفضلون العزلة والانغلاق على أنفسهم ويتركون الأصحاب والأقارب، ويبتعدون عن أي مناشط أو فعاليات.
تمرّد وواقعية
الفئة الثالثة: المتمرّدون
وهؤلاء يتمرّدون على ما يواجههم من مشكلات، والتمرد هنا لا يعني إيجاد حل لما يواجهونه من مشكلات. ولكنه يعني أن يلقي الإنسان اللوم فيما يواجهه من مشكلات على الأسرة والمجتمع والمدرسة، وأن يدفعه ذلك إلى التمرّد على المجتمع والقيم والمبادئ الأخلاقية، وقد يتمرّد على الدين، وعلى الله -عز وجل- بسبب المشكلة.
وأوضح الدكتور العودة أن مثل هذا الشخص يكون نظير الشيطان الذي رفض أمر ربه بالسجود لآدم عليه السلام؛ لأنه كان يطمح إلى شيء آخر، ويرى أنه أفضل من آدم – وهي مشكلة ذاتية – ولكنه تمرد ورفض أمر ربه. فأي إنسان يتمرّد في مواجهة أي مشكلة من المشكلات يكون نظيراً للشيطان.
الفئة الرابعة: الواقعيون
وهؤلاء الذي يتعاملون مع ما يواجههم من مشكلات بواقعية وهدوء؛ فهو يبدأ بالتأكد من وجود مشكلة، ثم يبحث عن الأسباب الحقيقية لها، ثم يفترض الحلول المحتملة للمشكلة، ثم يتخيّر أفضل هذه الحلول، ثم ينتهي إلى اختيار الحل المناسب حسب النظريات المعروفة.
حماس وتعليم
وتعقيباً على أن بعض الأشخاص يتعاملون مع المشكلات العديدة التي تواجههم بنفس الحماس والإستراتيجية، بغض النظر عن مستواها التدريجي من العمق والسهولة والصعوبة ...أوضح الشيخ سلمان أن هذا من أخطر المشكلات التي يقع فيها الكثير من الناس، مشيراً إلى أن الانفعال قد يدفع الإنسان إلى عدم الدراية الكافية بما يقوم به من أعمال.
وأضاف فضيلته أن بعض الناس يتخذون مواقف دون أن يدروا إلى أين تذهب بهم هذه المواقف، أو لمن هي موجهة.
وفيما يتعلق بدور المؤسسات التعليمية في تدريب الطلاب على كيفية مواجهة المشكلات، وإيجاد حلول عملية لها.. قال الشيخ سلمان: إن العملية التعليمية في مجتمعاتنا لا تعوّد الطلاب على إيجاد حلول عملية لما يواجهونه من مشكلات، لافتاً النظر إلى أن التعليم في مجتمعاتنا تعليم تلقيني لا يدرّب الطلاب على التفكير في حل مشكلات الحياة وكيفية مواجهتها؛ فهو يلقن الطالب المعلومات الصحيحة على أحسن تقدير، وقد تكون مغلوطة أو عفى عليها الزمن.
وأشار فضيلته أن الآباء، والمعلمين أيضاً بصفتهم آباء يقعون في نفس المشكلة، كما أن هناك من يربي الأطفال على نماذج لمشكلات حدثت معه، وكيف واجهها دون مراعاة لتغير الزمن وتغير الظروف.
مسارعة ومرونة
وحذر الشيخ سلمان من المسارعة في حل المشكلات، بالشكل الذي يفقد معه الإنسان إمكانية الوصول إلى الحل الأمثل، مشيراً إلى أن المشكلة ليست (ماكينة) نقوم بفكها بسرعة لإصلاح العطل، ولكنها بحاجة إلى مراعاة الجانب الإنساني في المشكلة.
وقال فضيلته: إنه ما من مشكلة إلاّ ولها حل، ولكن يجب عدم المسارعة في الحلول، وأن يكون صاحب المشكلة جزءاً من الحل، كما أن هذا الحل ليس نهائياً، فقد يكتشف الإنسان أن هناك حلولاً أفضل.
وأضاف الدكتور العودة أن مفهوم "المشكلة" يتسم بالمرونة؛ فما يُعدّ مشكلة عند بعض الأشخاص، قد لا يمثل مشكلة لآخرين، وأن الأمر يختلف باختلاف النشأة والتربية والقدرة على التحمل.
ثقافة الاعتذار
وأكد الشيخ سلمان على ضرورة نشر ثقافة الاعتذار في مجتمعاتنا، ولكن لابد وأن يكون الاعتذار حقيقياً، لافتاً النظر إلى أن الاعتذار ليس ضعفاً، ولكنه قوة في حد ذاته.
كما دعا فضيلته إلى ضرورة نشر ثقافة الاعتدال أيضاً في التعامل مع المشكلات التي قد تكون بوابة جديدة للإنجاز.
ظلم وخلاف
ورداً على سؤال حول حكم من يمنع ابنته من الزواج من شخص تريده بدعوى أنه ليس مناسباً، أو بسبب المال أو المهر، أو غير ذلك، وهل يُعدّ هذا ظلماً عائلياً.. أجاب الشيخ سلمان: إن العائلة هي الحارس والحامي للبنت أو الولد، فإذا كانت هي مصدر المشكلة، ومنعت زواج البنت بسبب عدم الكفاءة، أو من أجل المحافظة على المال، أو أن يكون المتقدم ليس من أقربائها.. فهذا عضل وظلم .
ورداً على سؤال حول الخلاف، وهل يمكن لشخص أن يجبر آخر على الأخذ برأي معين في مسألة فيها خلاف... قال الشيخ سلمان: الخلاف في الشريعة رحب، ولكن بعض الناس قد يفرضون عليك رأياً معيناً، و ذلك يرجع إلى نقص علمهم؛ لأن طالب العلم إذا أخذ عن أكثر من شيخ تبيّن له أن هناك آراء متعددة، واتسع أفقه ونطاق تفكيره.
أما إذا أخذ عن شيخ واحد أو تتلمذ على مذهب واحد فيكون قد خلط ما بين الرأي الفقهي والدين الشرعي، لذا نجد بعض الناس يقولون: "يا مثبت القلوب ثبّت قلوبنا على دينك"، ويقصد الرأي الذي يتبناه. أما النبي -صلى الله عليه وسلم- فكان يقول: "اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك".
رحم وقذف
ورداً على سؤال حول حكم من كان في بلد بعيد وله أهل كثيرون، لا يستطيع وصلهم جميعهم بسبب بعد المكان، فهل يأثم لذلك؟ أجاب الشيخ سلمان: إن عليه أن يصل الأقارب مثل الوالدين والأعمام والعمات والأخوال والخالات والإخوة والأخوات، ومن هم قريبون منه، أما الآخرون فيكفي حسن الظن، أو الحرص على الالتقاء بهم كلما أتيح له ذلك في مناسبة أو غيرها.
ورداً على سؤال حول حكم "أم الزوج" التي تسبّ زوجة ابنها، وتتهمها بأنها أتت بأولادها منه سفاحاً مع أن هذا غير صحيح .. قال الشيخ سلمان: إن هذا من الكبائر، ويكفي قوله عز وجل: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لُعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم).
كما أن الله -عز وجل- جعل لهم حد القذف ثمانين جلدة، ولا تُقبل منهم شهادة. ووصفهم بالفسق، إلاّ أن يتوبوا. فلا أبلغ في حماية أعراض الناس من هذا.
ونصح فضيلته الأخت السائلة بالصبر والاحتمال، وأن تتذكر دائماً قوله تعالى: (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله)، وأنها يمكن أن تشغل نفسها بالعمل والإنجاز أو القيام ببعض المناشط.
خدمة وتسامح
ورداً على سؤال حول حكم عمل المرأة في بيت زوجها، وهل هذا واجب عليها أم يحق لها أن تأتي بخادمة تنجز هذه الأعمال، مع رفض الزوج لذلك، خاصة وأنها تملك الكثير من المال... أجاب الشيخ سلمان: إن خدمة المرأة في بيت زوجها ليس فرضاً، بل هو من مكارم الأخلاق، ومما تعارف عليه الناس، وليس بالواجب الذي يُفرض على المرأة، ولكن الواجب عليها هو تحقيق المتعة بين الزوجين في المعاشرة، وحفظ حقوق زوجها .
ورداً على سؤال: هل المطلوب من الإنسان أن يسامح من أساء إليه، حتى لا يتأخر حسابه يوم القيامة إلى حين الاقتصاص ممن ظلمه؟ أوضح الشيخ سلمان أنه ليس على الإنسان أن يسامح بحقه بدعوى تأخّر حسابه يوم القيامة.... ولكنه أوضح أن الإنسان إذا عفا وصفح فلن يضره ذلك شيئاً، و أكّد الشيخ سلمان أنه يجب العمل على إشاعة روح التسامح بين المسلمين.
No comments:
Post a Comment